كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

الله عليه انسبا الفهم ورفع عنه علة بعض الشهوا الترابية اكسبيد وكذكر وجعلها الانسان تحت رأسه عند منامد وهو على طهات راي في منامه ما يستدل به على عالمه و يخبر بحسب قوى روحه في العالم الملكوتي وشكلها المخمر العلوى فيها انا امثله لک فتدين اشالله تعالي فمن اعتبر سر الهاء شاهد الاكوان ورابي في عظمها ما لا يطيق النطق به وهي ذکر و اذکار المكابر رضي الله عنهم وكذلك شرقها في كل حرف وان وجدها في كلمة غير محمودة ان الله على حقيقتها ليعذب بها فر وقعت عليه و العوالم كما ورد في الحناء العيريز يضل برف بيشاء ويهدي فريشيا حظ الضلال والهدي كما تقدم ترتيبه قند بر عظمة سر الله تعالي في الها، وكذلك فر استلام النظر فيها باسرارها شاهد ستر الأو المنزل بين طباق الافلاك وطباق الترابيا وونقشها في قص خاتمه كان لر عصمة في الشطة والظلمة فالانس وذلك في حلول الغمر الثريا وهي تشكل مستدير ولا يمسه جنب ولا عايض وفر مسكر وهو جنب يزيد الله في عمر و همد و يضيق باطند ف حيث لا يشيع و فرارادان بيشتي کرد يک يکتها في الوقت المذكور ستمائة وعشرين مرة ويحملها وهو جنب فيرى اذكرناه ومجرى له ما يكرهد وانا برئ من وتحت هذا اشارات لا يمكن انصح بها وفيما قعت عليه الاشارة كفا لمعاقل الممير بنور التقوى وذكر بعض المحققين ان فيها ستر اكمل النساء وستر عدم الحمل باسباب الميرد الإطالة في

24

74

24

24

24

24

24

20

24

24

24

24

24

22

24

24

22 24

24

26

24

24

24

24

24

22

22

24

2

24 24 24

22

2

2

24

24

22

22

24

24

24

22

22

2

24

24

74

21

74

22

24

24

24

24

74

24