كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

N

Z

W

???

%%%%%%%%

555555

5555

العام

الافلا

العالم باسره استندا ريكا عالم شكلاً مستند برا على التفصيل ثم حملها است از مهور على الجملة وذلك بتر المظهر من الباطن بل أمري إلى باطر القلم الوظاهرة المظاهر الرباط اللوح الخواطر اللوح الظاهر موطا هن إلى باطري الافلاك الظاهر التصريف على تم مظاهر التصريف إلى عالم النقص كذلك نشر قوله بحق. والقلم وما يسطرون در باطن تقام ف حيث لا و أقسم بر اذهق التعظيم إشارة لظهور القلم على لتدريج. ولما كانت السطور مقتضية الترتيب كان ايضا بالثورتية فر النوير ولما كان القر كتب ثلاث الكلمات الربانيا الكلمة الأولى التت علمى في خلقى الى يوم القيمة، والثانية اكتب المقدار والثالثة التيما هو كان الايوم القيمته كان ذلك بروزه على التفصيل على كارات بخص حركاتها وسكناتها وموتها ووجودها وعدتها كل ذلک با و الهي و حکم رباني وهوات الى ذكر فرون ولان النون نشر الى ذات الأمر وسيأتي ذكر في موضعه ابناء الله تعالى ولذلك يظهر في اسم الفار والا في اسم اللوح ولا في الكرسي ولا في السمو اولا افلاكها على تفصيات في زحا ولا المشترى ولا المريح ولا الشمس وال الزهرة ولا عطارد ولا الفرولا في المات الطبعيات المفردات لا في فلك لحرارة ولا فلك الرطوبة ولا فلك البرودة ولا في اسم الارض المفرك بالظهران الجمع الارضين بسترها آخر وتية في الارضي بستر عليها فظهو

ها را