كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

ولذلك جعله الله طرفا و قابلاً لتفه الا والعلى يقولي كن وفق ف الحروف التي يستند البلطايفها على حقايق الارك ذلك بخواص الأصفياء وجواهر الانبياء إنها برزت في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما عبر بد عن الازل كان الله ولا شي معه وهو الان علا ما هو عليه كانه أراد بذلك ستر الازل المودع في حقيقة فهم النون على ما عليه كان وفيما اخبريه نبينا محمد صلى الله عليه وسلف الإشارة بنت المن فهمد بقوله كنت كنز لا أحرف فاظهر الله شر النون في كنت التي هي شركات واظهرها في الكنز في في كنت كماني كي وفي هذا المقامرا متن شرها اي ما اراد علم القديم نے ابراز وجودها لقوله تعالى بسترها لهذه الامة كنتم خير امة اخرجت للناس وبستر هذه النون فهمناست الكنز وشركات ولسنا نريد ذات الحروف المشكلة فان تلك مخلوقة محدثة محدودة مشكله فان كثفت كانت ملكة بالنصر وان تطفت كانت مدركة بالبصيرة وهذه الحقيقة الازلية لا تدرك بالنصر ولا بالبصير وانما ندرك الحقيقة الازلية السرمدية بانوار البصيرة اذاهلها انوار البصاير

والا فلا يصح ادراك البصر اضلاً وانما الروف مخلوقات نورانيات يستدل بها على عالم ماوراء ها فهي في كان هي الحال وفي يكون تعلق بالحال وفي كن تشعر بالحاك ولما خلق الله تعالى حرف النون نور العرش جعله مستدير اوكا عالم علوي او سفالي موروحي او جسماني كثيف ولطيف صغير او كبير على اختلاف انواع الموجودات باختلاف ادراكا

24

24

22

22

26

24

24

24

214

24

24

22

2

24

24

24 2

24

24

24

26