المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥Z
F
5
Z
F
F
555555
بعد صلحة الجمعة وَحَمَلَهَا مَعَد رَنَ قُدُ اللهُ تعاقوة عَلَى الطاعة واعابد على البركة وكفاه هم همزات الشياطين وان هو استقدام النظر الى تلك البطاقة كل يوم عند طاقع الشمس وهو يصلي على محمد صلي اللہ عليہ عالم کثرت روايته للنبي صلى الله عليه على وهذا سر لطيف جدا و ساييد عليه في يومه ذلك أسباب السعادة وذلك بعد القبول وعقد كنية وصفاء الباطرة وكذلك في كتب شكله المر العددي أمن بامر الله تعالى الاعداء المصرين من اي العوالم كانواه وفركتبهُ ومحا وسقا لمن يشتكى الحمى المطبقة نفعه ذلك وكذلك يخفف الم الستة عن الملسون و العقارب وغير ذلك ما ينا سبب هذا الباب فتدين اشاء اس تعاليه واما شكله المربع الحرفي فخاصيته اند يذهب بالنسبا وينبه للفهم لمن استلام شربه بماء المطر والعسل وهو ايضا جيدا لمن يشتكى صدى وينتها صدرت اذا كنت وعلق عليه هون به من شدة الا ماذا نقش والقمر في العقرب والمريخ بنظر اليه و لوح تخار خاس أحمد يصلح للدغ العقرب يعش
پيراء
الان الله واما شكله فقدن و ويسقى اللديع
ولا باس با عارند ها هنا وإذا كانت الشمس بالحوت والقمر بالسرطان متصلاً بها يكتب على كاغذ اوفضة ينفع للمناظرات والله انت إلى