المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧???????
??????
5555
من كتمها عى السفها ليلا يتوصلوا الها الى فعل المنكرات " والمحرمات فيسقط من عين الله كما سقط بالعام باعورا لما اراد بہ معصبة الله تعالى نعود با سر فرغضنه ولا جعلنا من المستعين باسمه العظيم على معصيته وذلك ان هذا الاسم العظيم لحروف اربعة ألف ولامان وهاء ولذلك كانت الطبايع ارتعا و الاقطارار بعد شرق وغرب م و جنوب و شمال وكانت الملايكة المنتجبون اربعة جاريل عليه السلام وهو صا حبا الغلبة والقرا هلك اس بد الكفرة في الأمم المتقدمة بالخسف والحف والصعق والافيل
علية التعلقنا صاحب الصور والنفي ولم ثلاث انفجاء الأرض
تعالى فقرع فر في السموات
ونفخة الصعق لقوله تعالى فصعق من في السموات ووفي الارض الا من شاء الله ونفخة البعث لقوله تعالى تم نفخ فيد اخري فإذا هم قيام منظرون ولكل نفحة بت تخص بر وغرابيل عليه السلام وهو الموكا يقبض الأرواح وفنا يها و فيه اتماع الجبابرة وقطع دابر المتكبرين والمعلمة الفاجرين وفيد راسمة المؤمن وتوصل اليا ريد و بلوغ امله وفرحد بما اعداد من كرمه، وميكائيل عليه السلام وهو الموكل يارزاق العباد وتوصلا نفاده اليهم وردر مفهم وابقاء وجودهم فما على وجد الارض حبة سمسم الاوعون فراخواند موكلها حتى يبلغها لصاحبها ولكاكا احد منهم
اعوان لا تحصى عدهم ولهم اذکار و اعمال تناسبهـ
A
?????