المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧55
العرش مع عظمته ويجازيه اللوح المحفوظ بين جنية مع
فيعة والبراجرمه اما الصون والدي عالم الكر وقدسية
وضع الصور في فيه وقد مر سجاد و اخر اخر روان رجليه فرقت المرضين السبع الى تخومها فانظر الى قوله عليه السلام قد التقم الصورة فيه وكان الميم الرتبة في النقم لانه يكون منه الفرع والصعق والبعث واقد شخص ببصره الى العرش متى يوم بالنفخ في الصور والغفر لا يجرى الا بانطبا والشفتين ولا يستطيع الناطقيه ان يخرجه فرفير انطباق الشفتين فلذلك كات معنى التشبيه بصلصلة المين والصلصات فوق الصوت وقد اختصرت ذلك اكتفاء بما تقدم والات تشرح الاسماء الثلاثة الكرمة العظيمة وربسم الله والرحيم، فاما اسم الله تعالي فهو اسم لما عظم الجامع الستاتين الامام ولذلك بلا بد في كتابه في وختم به كتابد و تعبد بر عباك واشار اليه و عرف به بقوله هوا تله وقد قال بعض الايمة ان مرا خلص المجاهدة الرياضة وتخلص فريد الشهق - والغضب وغيرهما فى الافعال خلاق الذميمة و الاعمال القبيحة وجلس في مكان خاك اغض طرف الحواس وفتح
عين الباطن و سمعه وجعل القل في مناسبة عالم الملكوت وهو تبل والفظ الجلالة الكريمة وهو الله وايما بالقلب دور الله إلى أن يصير لا خير له ونفسه وفي العالم وبقى لايرى شيا الاسحانه وتعالى انفتحت البطاقة
?????