كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

0000

ينظر فيها وسصنا في اليقظة ما يبصرف فى النوم فنظر لد ارواح الملايكة والا بنياء وغير ذلك و الصور الحسنة الجميلة الجليلة وانكشف له ملكوت السموا والأرض ورأى الأيمكن شرحه ووصفه كما قال عليها السلام مرزويت بار ضر فرانت مشارقها ومغاربها وقالت واذكر اسم ريك وبنت ل اليد تبتيلاه معناه الانقطاع فكل شئے وتظهر القلب من كل شئ والا نهار الاس بالكلية وهو طريق الصوفية في هذا الزنا واعلان من خواص الربوبية على اسماء الله الحسنى وصفاته عليه العظمى و خصوصا اسم اسم الاعظم في واستمالذى اختقر هذا الماسم وحده بجلال و مجله وهو الاله الذي الهية الدونفيسه لنفسه وهو الله الذي لا ولد له ولا والدانما اسم الرد واحد ولهذا قال بعض الأولياء لبعضهما تريد ان اعلمك فايدة ان قدرت عليها فالله نعم فقال له تداوم على قول الله سبعة أيام لا تذكر سواه تصوم مهارك وتقوم ما استطعت من لتلك وتتخلى عن الناس ولا تكلم احد اتظهرلك عجايب الارض لمر د م على ذلك سبعة ايام اخر تظهر لك عجايب سموات ثم كذلك سبع أخر تظهر لك عجايب الملكوت الإعلافات بلغت الاربعين يوما أظهر اعله تعالي لك الكرامات واعطاك التصرف في الوجوده وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه و انداذا قال لعبد يا الله يقول الله تعالى لبيك عندي أنا

24

22

22

24

24

24

24

24

26

2

2

24

24

24

24

24

22

24

22

24

74

24

74

74

24

224

24

2

22

26

24

2

24

26

24

22

24

24

24

24

24

24

24

24 2

24

22

Z

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24