كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

AM

بارف

اشارة لوجود اللوح المقام عليه ذات القلم فتقدم اللوح تقدم اضطر الانقد مدينة فاخرها اولها واولها آخرها وهي تاتي بالرفع والنصب والخفض باختلاف العوالم علوتها وسفليها وما أنت عليه فراسرار الموجودات. وفركتت عدد ما وقع عليه في ورقة ويكون ذلك يوم الاحد في ساعة الشمس ويجعل الورقة تحت قصر خاتمه فلا بس لا يعيا ما دام عليه ولا يكال خاطر والفكرة في العد والدين ولا يكثر من بسه فان فيه بيشگاه قد تقدم الاختلاف في طبعه رجع، وفرحط ذلك الخاتم في ماء وسقاه امر به هم مطبقه وأبرك عوني باذن الله وفيه مهلكة للجبارين وخرابهم لمن تا ما و لک و علم کيفتند. ومن كتبه ومحاه في زيادة الهلال ما تقة وشركه ام جز الطوبات العارض وجاء فهمه وقوى حفظه ولابد اور على ذلك ليلا يفرط بدا لبيب في هو ايضا في الاسما الخفية نسخة الحقيقية فى الدين، وكذلك مكتبه في ورقة وقلا ما تدقرة وغلاها في زيت زيتونة ودهن من المفلوحين وأهل النزلات الهوائية ينفعهم ذلك واما اهل الرياضات فانهم اول ما يشاهد ورسرا القاف فيتجلى همت في انواع كالالواح المكتوبة وفيها انواع علوم كثيرة وذلك شر القاف وربما ظهر لهم سر باطنى في القران أتى في ضمه و عجايب القاف كثيرة وانما بهنان علي ما نفى منها على العوالم اللامة

اليسير منها

كافات هذا المسطور لا يليق بنا أن نذكر فيه شيئافت

24

24

24

24

24

26

74

24

22

2

2

24

24

2

24

24

24

24

24

24

24

24

20

24

24

74

24

24

24

22

22

24

24

22

2

22

22

22

224

24

26

24

22

24

24

24

74

22