المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١5555
5554
كلها على غاية انتهائها وترتيبا طوارها واحكامها ومالها كل ذلك داخل تحت فلك الاسماء التسعة والتسعين والمراسيماء التسعة والتسعوين داخلة تحت الاسم الأعظم الذي حق تمام المائة ولذلك استركان القاف في الاسرار العددية بمائة فالقاف باطن القلم وهو ستة القدم واللام هي ردات القدر الحامل القاف اي بستها المعبر عنه باسرار القدر والميم
ار اتصاله باللوح لأن المياه الامان المحرك اللوح
داند و
المحفوظ ولذلك جاء بعد القاف لقوله العلى ق والقرآن المجيد والقاف ظرف القدرة وكذلك ايضا صر ظرف القرآن وهق ايضا من شر القلم والصاد والطاء وكيس والقاف شكل الا اندا حاطي والقاف هو حمد السمو اور عالم الملك القايم وفق سر الأسماء وهو حقيقة عالم الأمر وعالم الخالق فهو في عالم الخلق ظاهر بما مرز هدف الاسماء و في عالم الأمر باطن بما برن عند من الكتابة القلمية وهو ايضات العرش الانتقام بالامر والامر هو شر القاف واصل الاكوان كل ناف القاف والكاف والنون والصاد و هو ظرف الاسرار الله الالهية
والقدرية فلذلك كان في العالم السفلى هو الحبل المح بالارض ولذلك هو المحيط بالقلب والذات التكوينية ولذلك الشركان من حروف الإستعاد، واصلة الشبكة الروحا قائم كالالف الاان فيه انحرافا وهو في الشكل المري معكوس المضوع الا ان اصله الاطلاق وفرص الحصر وانما حصر هنا ولدي الاند
?????