كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

5555555

واتا على التفصيل ففيه حرارة وسطية في أول درجة در جد وبرودة في اول ورتبة وهو حرف وحروف الملكوت وهو الصور المعلوم وهو الحامل للارواح العلويات والسفليات وهو المكان اللطيف والرضا الشريف وكذلك كان الباطن فيه والصادر عند القران دى الذك كما كان الصادر عن قرو القرآن المجيد وصفة الذراقب. للعالم وصفة المجيد ان المجيد محو الاثمار و الذكر يوضح بنيت الانوار كا قال الله تعالى وذكرفات الذكرى تنفع الاول وهو تعالى حفظ الذكري قلوب اصفيات بقوله الحق انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فطر الصائر واسمه الصادق والمصور فطه في عالم فر عوالم الملكوت في الصوران حقيقة الصور في اسمه المصور تصديق الامة العظيم في النفحة الصورية فظهر في المصور الصور والصدق وظه صاد الصادق ايضا في الدار الأخرة في اعلا عليتين في فولد الحق في مقعد صدق عند مليك مقتدت وشكل الصاد شكل احاطن بجميع الاعلال و الداوى والعناصر وغير ذلك. ورتب الله تعالى فيه العالم علويه وسفليه، وكذل من استقدام على ذكر الصاد و قولا وفعلا ظاهرا وباطناً شاهد س العادة الاكوان وقد شر عناد كرنے كا بنا على المهدي و اسرار الما هنا أ وكيفية السلوك لذلك البسترة ومكتب الماديتين قة في نظافة على خصمره وفعلقها عليه وهو صال اور فالجوع باذن الله لها وفيه من الصلصلة التي كا ينزل بها جبريل

55555