المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣55555
553
%%%%%%%%
عرشا للتين لاند لا نيتهى الى غاية المساند والرسوخ لما تقدم ف النسبة الباطنية ولذلك تقدم في قوله شهد الله اشارة إلى رسوخ التوحيد وعدم تبد يلد في ساير الحروف و المعاني شكل الطيف عرشكل كثيف كوستي ولا يعتبران يكون الكرسي هو الحامل والعرش لانك ترى أن الجسم كرسي العرش النصر الا انك تقول ان النفس قائمة بالجسم والجسم ايضا من جهة خالى حركة النفس قائمز ها وفي الحقيقة ان كل لطيف قائم بكل كثيف ولدها كانت الالف احف الحروف والطفها لعدم النسبة واقامتها قطرًا قائما ولا نسبت لها في الآجار الحرفية ولا تعريف علي مات غيرها ولا يتقدمها غيرها ولا يتاخره عنها في آخر سيد من الكلام غيرها فهي تشير الى الاولية والأخروية الا ان عالم الكرن اكثف بالاضافة الى عالم العرش الأترى ان الكرسي محل الصور والعرش محل الانوار العارضة على اجزا العالم العلوي كله وانت الألف الى الانقلا في ذو الحروف كلها والشين باعتبدا الدركين لك فالشين ليس الى الانقلا واحد من جهد الحرف النسيبي الا اندلا يتعرى عن التعريف النقطي ولذلك كالر جتنا جهة في المين وجندية الألوف، وكذلك من تامل حرف الشين وعلم حقا بقد راي اعجاب مصنوعا الله تعا وشاهد اشرار تصاريف الحروف. ولما كان الشين اخر حروف العرش على الجملة كان آخره على التفصيل النون الحالم للاكوان فالشين مستمد من الراء والراء مستمد من العين والنون من الشيئين والاكوان من النون، وكذلك القلم العلوي الجبروتي مستمد من النون اغير باطن النون الذي هو ظاهر