المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١وحجة واستا عالم بالغيب رجعه خر الثاء هو حرف با بس الدرجة السادة على الحملة واما على التفصيل فقيد حرارة في الترجة الاولى قال الناسخ وفي غير مذهب الشيخ الدحرف هو الى حاتم طب والله على رجعه وهو حرف مشكل من لون فلك القراعة سماء الدنيا الى ال الث الترابية اعنى الارض وهو ستر في العالم التركيبي في الطور التركيبي وهو حقيقة كل جسم نفس مني يسية والثاء العالم السفلي كالاوتاد للارض اعنى الجبال الطلطبيعية الرباعيا الاري العالم تظهر شي ف الاسماء الحسنى الا في موضعين آخر وبين السره عالم الغنا في اسم الوارث واسمد الباعث تعامجد وهو يشير للمجمع اسمد الله ويشير للفنا في اسمد الوان وليس لهذين الاسمين طور سلوكي في الأسماء و الما ذكر سر انفراد القديمة في الانا التقلية والشين انها كذ يك حقيقتها في العالم السفلي حقيقة الثاء وليس خود المعمر ما نقط بنكا الا الشين والثاء وذلك لا حاطة الشين من سواه وسريان التاء فيمن دون ف العوالم الطبيعيه والاطوار التركيبية ولذلك طرت في الكثيف و الثقيل والثارى اى الاسب وليل خاصية في عالم الجثار السفلية واليها أغني بستر ما اتصلت بها العوالم الطبيعية والاشارة بقول بعض الحكماء في قصه ذكر فها نزول الروح في العالم
التركيبي قول حتى اذا اتصلت هبوطها عن ميم مركزها بذات الاجمع علقت حرف الزاى هوريا بني اللهجة الله على الجملة واما على التفصيل ففيه حرارة في اللهجة الأولى ورطوبة الدرجة الثالثة وهو شريف الوضع قال الناسخ وهن حرف ايضا نے غير مذهب الشيخ التحرف هو اليه