كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

DIL

كان الصيف حارا غاية الحر ولا فالصد. وكذلك القول في الشتاء، الوجه الثاني استقرار احكام النجوم ومثالدات تأثير الزهرة في هذا العالم الشبة والعشق والباه والالفية فاذا رجل نكح امراءة والزهرة في الحوت والقمر لسد سها في الثور أو يكون القمر في السلطان والزهرة فى الثور ويكون القممقارنا للزهرة في بعض المواضيع المذكور على ان لا يكون احد النحسين الم ناظر اليها فات الزوجة تكون موافقة ويقع بينهما ف المحبة ما تتعجب منه الناس ومن تزوج والزمن محترفة في كسنبلة او الحمل و العقرب والمريخ يقابلها او بربعها اور حل تقارن الزهرة او تقابلها فيها المواضع المذكورة والمشترى ساقط عنها فاند يكون ذلك الوصل في غاية الرداءة ويعظم ضررها بين الزوج والزوجة والتناغم ما بودل الى اقتى الاحوال الوجه الثالث ان فاراد ان تتحقق الى القوى الطبيعة فانها تقوى القوة القمر و تضعف بضعف القمر فا دا قارت الزهرة في برج الثور يستعمل النورة التي جرت العادة باستعمالها إزالة الشعر و في المرفات الشعر لا يزول موضعه طابور فيد اثرا يعتد بده وان كان قد جرت عادتة تنتف الشعر فرغير تالم فانه في ذلك اليومية يمكن الا بالم شديد ولا يمكنه تنف ما جرت بد عادت لقوة الشعر يومئذه وفشر ريني هذا اليوم في الادوية المسهلة التحجرت العادة بانها تسهلة وذلك الدواء عشرين مجلسا فائد لا يسهله في ذلك اليوم سبعة مجالس بل اقل ذلك وكل ذلك إجلال القوى الطبيعية

24

24

24

24

Z

72

24

74

22

24

2

22

74

24

24

24

24

24

24

22

24

24

24

24

24

24

24

24

22

22

24 24

22

22

24

24

74

74

24

2 24

2

24

24

2

24

74

24

24

22

26

24

24

2

74

24