المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥??????????
??????????????
W
5
M
5
555555
555555
ن غابة القوة قوة المقار يكون في ترقد و بكون مع الرهن والكويت لهوا
والقمر مقارنه فانظر فانك تجد الطبيعة هناك في غاية القوة حتى ان الدواء الذي جلس عشرين مجلسًا في غير ذلك الوقت فانه يجلسه في ذلك الوقت الا خمس مرات واقله ومع هذا فانديتا لم يذلك الدواولا يحصل في باطنه كرب ولا وجع وأيضا فرزيع زرقا أو غرس غريسا والقمر و الجدى او الالواو العقرب وكان القمر مقاؤنا الرجل ولا ينظر الى المشترى فائد ا يثمر ولا ينمو ا ولا يغا ذلك المغروسره وفاتخذ طيبا والقيتقارب زحل او يتصل بزحل وبعض بيوت النحوس ولا ينظر الى الزهرة والزهرة غير قوية فانه لا يكون لذلك الطبيب الجد ولا يحصل المقصود منه، وبالصد اذا كان القمر متصلاً بالزهرة ايضللا مقبولا والزهرة في الميزان فثبت هذه العبارات المثالها ان الموجب لظهور الاثار في هذا العالم امتزاجات هذه الكواكب واتصالاتها فمن اراد ان يعمل عملاً مخصوصا فلا بدان يكون محيطاً بطبائع هذه الكواكب وافرادها ووكيا تها حتى إيجيب عمله ولا يضيع سعيد فلهذا السبب اور دنا في هذا الكتاب سال بد فردك ومعرفته وبالله التوفيق 8 با في الاستدلال على وهذا العلمة الدليل على ارتباط هذه الافعال السماوية ان الافعال البشرية وقوعة على حصول الإرادات في القلب والحصول تلك الإرادات لا محالة اسباب وفي آخر لنا ولا بد فرانتهاء إلى الإسباب السماوية واما الفكرة والاستشا والطلب في كل ذلك ايضا مفت دوالإتصالات الفلكية