كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

ياخذها الذكي بفهمه وعقله ونعبر بالبعض عن الكل لقصد نا الاقتصا علي هذا القدر ولو طولنا الكلام لخرج كتابنا على الاختصا

وفما ذكرناه كفاية وبالله التوفيقه 2

اختلف العلماء في وجود الحرف فقال بعضهم ان الله اوجد فالعد قبل وجود السمو ا والأرض والاملاك وقال بعضهم انتها موجودا قبل وجودها ولا يير هر احسانا وجود وانما هو قد اخرجها الله سبحا والكلام الذي قطع به الجمهور ف المعتمدين اند فرصفا الباري جل وعلا فلا حكم لر بوجود وهو مربوط بوجود الباري لات البارك الاجل وعلا يتكلم بالحرف والصوت ثم تعاظمت الاقوال وتسلسلة الاخبار واخذ كل محمد في هذا العام اصل وجود الحرف فقال المراح ان الله تعا لما خالو اللوح والقلم قال لداكتب فقال لي البته فنظر اليه بعين الطيبة فقطت من را سيطرة فنظر الله تلك القطرة بعين الكبرياء فاعت فصل همرة فنظر الله الى تلك الهمزة بعين العظمة فامتدت وصات الفافقا لاس عز و جل

لا جعلت هذا الحرومتك أسمى الاعظم فالالف محتو على عجايب الملكوت وعظمة اللاهو وهيئة الجبرت وذلك لامولو الأول انت لم تكن في العالم نقطة الاتعدان تجلى الله تعا بعين الطبيبته الثاني نظر الله إلى النقطة بعين الكبرياء فغشيت فرذلك النور الالهى والجلال الذاتي فبعد ما غشيت وصال المرة فهد النقطة المرتظهر الا بعد تجلي الطيبة فضاك متغذية مغشية بنور الهيبة وذلك كله تركتيد لهذا الحرف وتفحيم القدرة وتكميل السترة