المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤??
الا الله تعالى قادر ان يجرى القلم في الالف من مدة واحدة بل قار ران بحري جملة الحروف من ملة واحدة وانما اراد ان يعشره هذا الحرف الجليل بانواع هيبته وجلاله وكيربائيه الثالث ان الله تعالى نظر الي الهمزة بعين العظمة فارتعات خوفا من الله عز وجل وصات القا فبعد ان تكاملت الأوضا وعظم قد هذا عرف وعلى الله عز و جل انه اجل حرف يكون علمات ادما اقسه قاله وعزتي وجلالي لأجعل هذا الحرف مبتلا اتمى الأعظمه فهذا الحرف اذا وضع على شروطه مرکب في وقته گاهه سلطان الاكوان باست را حيوانها و معدنها وافلاكها وما ذلك في يد الاوفا وان شاء الله تعالى مقلت الاحمر والأوضح الذي انتهتان الاقوال وصرحت بناولوا الكمال ان اعرف غير مخلوق وذلك لامرين الاول انتحروف القرآن والقران غير مخلوقه والثاني ان الله ا متكلم بالحرف والصوت في القدم ولا انتهاء لذلك ولا مبتداء لما ذكرناه اذلو قلنا ان الحرف كا معدوما لا شكل فهو موجود على الاطلالا لا ابتداء لوجوده وهذا اول مقام و مقاما على الحرف وقف الاقدام دونده قال السيد الجليل سيدنا اصف بن برخيا قدس الله سره ورضي عند وهذا حد قدم العلما في هذا العالم واصطلاحهم على سره وان كا تقدم احلي خلف هذا المقام لكا بواسطة الكشف ليس بدليل العلم الي ستر هذا العالم ويؤيد هذا الكلام ما قاله السيد الجليل صف رحما تدان الحرف سرفر اسرار الله تعا مخزون في خزاين علمة ناحية من نواحي الغيب فلا يعلمها الا الله تعالى والحرف هو السر
24
24
24
24
24
2
24
24
22
24
24
24
74
24
24
24
74
20
24
24
22
24
22
24
24
24
24
24
24
72
26
074
24
2
24
2
24
2
72
24
24
22
22
24
74
????????!