المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥المكنون والنور المخزون ومند تولدت الاسرار و عرفت الاسماء وبه عرف الباري جل وعلا فلولا الحرف ما عرف الباري جل وعلا ولاجل تكلم العالم الانساني بالحرف والصو وجب العالم يتخلق بأخلاق الباري تعالى بل اتما هو الخليفة لوجودها فيده وحد من بين الحيوان ولوسطنا الكلام على الحفظ وصلناله
هاية وفيما ذكرناه كفاية وبالله التوفيق مهم با في ظهور استرا. تمرلك أرواح المو وللوكا ذكر العلماء الانوستون والزماطة ان ارواح
الحرو دائمة الفيض والهبوط ابدالابادة العالم الأعلا على إشكاة الاحرف الموجودة في العالم الادنى وهذه الارواح البدية الفيض والمية الهبوط علي الدوام قامية مقامها الذي خلقت قيد لزمت ما لزمته الافلاك ملازمة لفيض الارواح على اشكالهاه و قاره السيد الجليل اصف بن برخيا رضي الله عندات الاشكال مغناطيس لارواحها فمتى صور شكل جذب روحه الله فهبط ويستعده للتحريك للعتها، وهذا أول مقا ما هذا العلم الذي يكون مشده اتصال الاعلا بالأدنى وهذا اقوى تمليك ووثاقة وتولية للعالمه الانساني على التصرف في الموجودا وجد العلويا إلى السفليا واستخدام الجميع في العلميان الاحرف فاعلة لا محالة للوقت وانما بقى طريق التمنية والتركيبا فهذا الاتصال الرويكا في مقام كن والتني والتركيب في مقامر فيكون فيحصل هم نفع العالم في مقام مكر فيكون فيفعل ما يشاء ويحكم ما يريد بقدمة الله عز وجل، وفيها الارواح على الاشكال من أربع جها الأولى جهد مالك الثانية جهة غز راسل، الثالثة جهة اسرافيل الرابعة جهة ميكائيل