المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤ض الحسنه قال عبدالله السعيد ولقد دخلت عليه في بيتي بالليل وهو على باب مجلس مفرشر بالسياح والمسانيد الروسية وعنك أربع من الجواري يضربن عليه بالمراوح المطورة بالقلب وسمعت في وسط المجلس ا نعا ما تترنم فعاب حتي وغشى علي فقلت لدياستيدي أهذه الانعام انعا م حوارام غان فقال لي إلى الان وانت في العالم الكيف هذه الواح الأشكال فغلبني البكاء فيكيت حتى سقطت شهر قمت فقلت له ياسيدي ومن لي بالوصول الى العالم اللطيف فقا لحمة المشايخ والأكابر وزو؟ المقاما العلية، فقلت له وحقك لا أبرح عن خدمتك من هذه العنا قال فخد منه عشر سنين فيما حضرته الوفاة قال لي باعد الله لقد خدمتنى ونصحة في خمير وانا الأن ساواخي بينك وبين الارواح فقلت له افعال ما بدالك فظل الأرواح وعمل العقد و المواد بيني وبينهم والي خليفته فيم يعد مكان الأمركما كان وفي هذه الاخبار والرواية والبراهين كفاية في توهذا المختصر و من طلع جاهلاً علي هذا الطريق فلا نفع الله بكتابي هذا والله عَلَيْدة الشاهدين، فصل ويتفرع التصرف هذه الحروف ما لا نهاية له ف الجلب والتهييج وجذب العقول والحواس و هذا في حق المتبدين، واما للمنتهون كملك الطريق موصلتهم إلى المرتني الجليلتين والله الموفولك واه فضل وهذه عزايمه الحروف النورانية لكل حرفي عزمية فعند وضعك حرف الطاء تقول طه طنطا سلططهتعائيل اعلام التططهتاك.
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
74
26
24
2
24
2
24
24
24
24
24
2
24
24
24
24
24
26
24
24
74
24
74 74
24
74
22
24
26
2
24
????????
24
24
24
2