كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

للقوة الباصرة ولزمتم لي أعمال فلك البروج وجعلة وني في الافاضة وحققتم لي ما يرد عليه من الجناب الاقدس من عدد هذه المقابلة يلتون دعوته ويسمع اصواتهم من بين يديد و من خلفه صغائرا وكبارًا يشعرون انهم تحت خدمته وحمتشلون لما أمر ير وخارمون ف يا برند ه فاذا اراد ان يرى اشخاص هم فليعد العربية التي علي الحرف ويتلوها جميعها، ويضع ايضا الحروف والخير ويفعيل كما فعل او المرة عالمية العمل الأو فنظرت عليه الارواح القلو والسفلية واسمعته الأرواح الحرفية صلصلتها في الاشكال ووقع في الملك والملكوت ونسي الدنيا وما فيها واشرف على مقام كن ونظر الى الانوار وهي ساطعة والارواح خاضعة والبشايره هابطة وطالعت واشرون على منازل مدينة الملك السليماني و عرف اباه لاياه وفهم محلة الذي قرب لد و عرف من خلفه كيف خلقه وكيف أهلد فيقوا هم أعاهدكم الله تعا أنكر مني طلبتم حضرهم وما أمرتكم فعلم ولا تتاخر واعن خدمتي ساعة واحدة فعند ذلك يتلو السورة الفاتحة ولفيههم بقلبه فيفترقون ده وهو ينظر اليهم فعند ذلك يحفظ الرقرويكون معد دائما لا يفارقه ومتى اراد حضور الارواح اطاق البحور على الترقره قياتون لا قرب من ارتداد الطرف وتنفع الى الاشياء جميعناه بقدرة الله تعا وينتو بالغيوب ويعلم الى سير الفلك من الفيض وماحد في صدارين المقار وأجيال وما حد في السنين الآتية فهذا هو المقام الاعظم واحل

المراتب الاستخداميّة فعند ذلك لا تفارقه ارواح الاشكال ساعة واحدة، وممن وصل الى هذا المقام محمد بن عبد الله