المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥الفوايد وفضل كتابخره في كيفية علمالم ووقعنا الله بداعم انه يشتمل عليه بالبسط وبالجملة وبالتفصيل وات العلماء وضعوا الأوفاق والطلايم والحروف فراسماء الله عز وجل ومن كتابه العزيز وجعلوها متعلقة بالبروج والطوالع والمنازل والكواكب والأيام والاوقا والساعاه واقوالات لا حاجة هذه الكيفية لهذا العلم والعمارية إلى ذلك انا للحاجة الحاله تى ثم الى آية من كتابه العزيز لقوله تعالى تها وانه لكتاب عزيز الاية ولقولد لها الدكتاب الحكم اياته الاية او الى اسم فراسم اريده
في
الله عز وجل لقوله وبتب الاسماء الحسنى فادعوه بهانا ذا عرف كيفية ذلك فاعلم ان كل اسماء الله تكايتوجه ها القضاء الحوايج منه وكل اشهر فراس مائه مطلب فرم طالب العباد وكذلك ياته متجعل ذكر الاسم والايد في وفق عددي أو حرفي أو طلسم وتجعل حروقا في اي وقت شيئت لاي حاجة اردت من حوايج الثانيا وتستخرج فالو فواد من الطلسم ملايكة واعوانا واقسامها واسماءه وتدعواها الله عزَّ وجل ونف على الملايكة في عملك فيتي لك في الوقت ثم تستخرج اسماء اخرى تكتبها مع العماليتم ذلك العمل و معرفة ذلكان انك تاخذ الاسم او الاية بالجملة والتفصيل وتاخذه ما با لبسط
على الملايكة والاعوا بالاقسام والاسماء وتدعوا الله عز وجل ان يسخرهم فيتجي لكن في الوقت وذلك مع الاخلانية القول تعا نادعوا الله مخلصين له الدين ولقو الجدعوة الداع اذا دعان