كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

وتقوله ادعوني استجب لكم ثم تستخرج اسماء اخرى تكتبها مع العمك ليتم لك واتو انته في عملك ولا تضر به احلا من المسلمين وعليك بتقوى الله وطاعته فانه اساس كا حكمة وياسر كل نعمة لقوله واتقوا الله و بعلمكم الله وقد روي عن النبي داود عليه السلام

قالا وحمد الله الى الارض من الطاعني طيعيده ومن عصاني فاستعديه واحد لا تعمل الا بالحق ولا ننطق الا بالصداقة فانكان فعلت دلك انتفعت وانتفع الناس من عليك وصارلك عند الله ذخر! وعند الناس ذكر احنا واياك ان تماشا ء اعمال الروحانيه الا وانت على ظهر كامل مع نية صادقة لقوله تعاليات الشعب

التوابين ويحب المتطهرين، ولقوله عليه السلا الاعمال الني ولكل امرئ ما نوى ولقولد نية المومن خير من عمليه وذلك ع حاليقين بابيه والتوكل عليه ولا تعمل ذلك رياء فيطل عملك ولا تستخف يعلمك: بعملك فيطل عليك والعمل وانت على يقين بصحة الاجابة فات عملك صح باذن الله تعا وقدرته وحوله وقوته وسيأتي بنا العملاق يا بعد ان شاء الله فهذا الكتاوبالله التوفيق قالا الناسخ الفقيريقه الجامع لهذا الكتام مسعود بمساعد المنذري السليف الشرى إن ما ذكر في هذا الفصل عندي ما

وصحيح اذ قيل فيه ان العلماء قد وضعوا هذا العلم الشريف وجعان مربوطا ومعلقا على البروج والاوقات الفلكية وقال ان الاحاجة الى ذلك انما الحاجة الى الله تعا والوسيلة اليه بايت و كتابه العزيز اواسم مراسم ايه فنعم هو كذلك غير ان ذلك

24

22

22

24

74

2

24

24

24

74

24

74

22

24

24

72

74

24

24

24

22

24

24

74

24

22

24

26

24 24 24 24 2

22

24

72

24

24

24

24 2

24

24

24

24

7

26

24

26

74

74

74

24

22

22