المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧15555
يصح للخواصر و أولياء الله تكا الذين على الله من الخير وتنفعلهم الانفعا لا بإذن الله تعا في كل وقت كما قال عليه السلام خراطاع الله الطاعه كل شيء ومن عصى الله عصاه كل شي واما من ذكر ان هذا العلم مربوط على الأوقا الفلكية فهو للعقام اذا رتبو ووضحوة في الوقت الملايوله واكثر اهل هذا العلم التيف علي ذلك ولولا ما ذكرته لكان كل من عمل عملا ظهر لداني حتى الجمال والمنسقة ولكن الله عز وجل سيره وَجَعَله مربو معلقا على الا وقا الفلكية حتى لايدرى الجاها في اي وقت يعمل اراد عمليه حد من بخلقه ولطفا منه بعباده واما الخواص من أوليائد لعلمن هم ف البحر لط جميع المخلوقا والله هيدي من يشاء إلى صراط مستقيم مرجعه ومن غيرة فضك واعلم ان يستر كل ابنة وكل هم فراسة ابن حروفه وستر حروف في اعداده وستر اعداده اشتلات و عباره ورموزات من الحب والمحبوب ليل يطلع السفهاء على شرارها وهذه برها فى ان ستر كل مكتوفي اعداد حروف لان الاعداد تتبعت فر الله والحروف تبتعت من الالف والواصفة لذا الفرد القديمة لباقة والالف صفة للعقل المركب المحد الفاني فالوالمعنى باطن على مو الغيب وهو فر د ليس له صورة عالم خلق الشهادة وهو خط باين مركب من ثلا نقطا والدليل على هذا قوله تعالى اند يعلم السرة واخفى لا يكون الابين المحبة والمحين لا غير ذلك فافهم ذلك نصنه ولا تكشف عود لكم في غرفه وانكرة فرانكرة وهذا هو البشر معنى تاثير خواص الوفق بالاعدادي الاشكالاذار كب في اعداد خر و الاسماء