المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢MED
ان الحروف لا تفعل ولا ينفعل مترو باشي الامع النطق بها ولو وضعها واضع و لم يلفظ بها لم تكن في ذلك الوضع خاصة والانفع والوا اذا وضعت حرفا او عدد حرف ان تلفظ به فان كان الوفق حرفيا فا لفظ بالحرف عند وضعه وان كاعد ديا كذلك عند وضعه فانه عبارة عن العدد الحرف والحرص على استقامدايت الوفق و عدم تعويمها فهذا كله فى شروط الوضع وانتا علم فصل في مناسبة الاسماء للمصابه وشمر المفاوواعد الاسماء الله الحسنى محل المنافع ودفع المضار الجسيم وتأثر عظيم علي ما ذكرنا في الحروف من كشف الكروب والتوصل بهلالي كال مطلوب مفاذا قصد اقر الفخذ الاسم المواقف والمنا للعرضه المطلق مثلاً للعلو والهيبة وانفاذ الكلمة الله وللامن والأنا من حوادث الرفاه الرحمن الرحيم ولنفوذ الكليده عند الملوك والأكابره المليك والملكة ولقهر الأعداء والنصر عليهم القهار و الجبار وللعز والقوة على الاعلاه القوي العزيزة وللام والمسلا هذه السلام المؤمن وتتفريج الكرب واطفاء الغضب لطيف واسع والحياة الرزق والقلوب والاطلاع علي دقايق العلوم ولطا الحكم، حي قيوم والعطف والمودة وجذب القلوب، الورود العطوف ولهيبة والعلو والعظة والسموه العلى العظيمه ولا رباب الحرف والصنايع. الخالق المصور ولطلب الرزق والغناه الرازق الغني وللحكومتر و المخاصمة ونفوذ الكلمة عند الحكام. الحكيم العدل ولكتاب دور الظالمين.
24
74
24
24
24
74
24
P
24
74
24
24
24
24
24
24
24
24
2
22
24
24
24
2
24
24
P
22
24
2
2
714
24
74
2
24
24
2
24
24
24
24