المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨ونحو ذلك. وان أهل التصريف بالاسماء كلها ياحرون بالذكر مع التجلى والنضافة والرياضة ويجتهدون أن لا تصحبهم نجاسة قلت اوكثرت لأبي ثوب المتصرف ولا بدنه ولا موضعه وان قد علي طهارة الباطن فذلك الكبريت الأحمر وفي الشروط الا ان يكون الذاكر قد عرف مدلول الاسم ومعناه على ما ذكره شراح ثمر اذا عرف مناوات الاسم لابد الدور الانيا الصاد و بتوحيد فان لكان كل اسم لي توحيد بخصه لواند كان يذكر اسمه تعالى الكا في مدلول ال هذا الاسم ان الكافي لم ما خلفه كلها وتوحيك من نسبة. مدلوله هو ان يعتقد ان الباري عز وجل وحد هو الكا في المهتما كذا حد في كل مطلوب، وليس ذلك بغير أصلاه وفر الشروط ايضا وهو اعظمها نفعا ولا بد منه حتما حضو القلب، واعلم ان حضور القلب على قسمين حقيقي وحكمي فالحقيقة هو الانغمارة الذكر والاستغراق فيه حتى يغي عن الا حساس فهذا ليس بشرط وانما الشرط هنا هو الثاني وهوه الحنور الحكمي، وهو ان لا يكون في غفلة وخيانة ويصوره في غير مدلول الذكر وحاصله ان يفرع القلب عن غير ما هو متكلم بد ولا يكون الفكر جاريًا في غيرها، ومهما انصرف فكرة الى غير ما هو فيه فقد فاته الحضور واما اذا انصرف فكرة الي الغيره ولو يسير منه وانتبه بل هو غافل و لم يكن به مقامه كل شي من فقد حصل حضور القلب وهذا الأذان
24
74
24
2
24
72
22
24
22
P
24
24
74
24
24
24
24
24
24
24
22
2
24
24
24
24
24
24
24
22
24
74
74
74
24
74
24
24
24
22