المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩%%%%%
فضل وف الجر قرائها انكا ذات الاسم بالتكب الصغير لا تقاصر على تكسيرة اول مرة بل استخرج والسطر التكسيره سطر ا وكثرة الى سبعنات لم تتكرر الاسطره وان الفوقيها تكرار فاقتصر على ما دون السبعة ثمر استخرج فالس بعد سطرا واحدًا وتاخذ عدد هذا السطر و تضعه في الوقو و هذه العلامة ذكرها الامام ابو حامد الغزالي في بعض كتبره فقال اذا اردت مطلوبا فى المطلوبا فقدم اسم المطلوب واخرا سال جاب واريم تا في سطر واحد وكسرها. فاذا خرج الزمام خذف أول كل سطر حرفاه و فراخره حرفا و ارسمها سطرا واحتل الجرو الاول مقد ما و الآخر نالوه شرنكر هذا السطر الى سبعة أسطرين خذ اوايل السطور و اواخرها كما تقدم و انقشها نظاهر صحيفه گفته او ذهب أو ما كان وانظر ما لها ف الاعداد بالجمل الكثير وا نقش ذلك بساطر الصحيفة وفقا مربعا فيه ذلك العدد واحمله نشاهد العجائب والانفعال او التاثيرات باذن مسبب الاستباء انتهى كل امره وفي الوضع طرف كثيرة لا تحصى فضل واما الطريق الكاماني الوضع وان كان فيه مشقة فغير تاثير عظيم باذن الله عز وجل و هو ان تقصد الى الاسم او الاسماءه المناسبة لمطلوبك فان اردت الاسم فراسماء الله تعالي تم نفسيك الله واخر نفسك عن اسم الله تعالى وعن الأسماء ان كانت أكثر فر واحد به ابسط ذلك باحد الطرق الثلاثة التي ذكرناها فاذا بسطتها فكنترها اما بالصغير والمتوسط أو الكبيره وهوا كمل في تكسير الاسم لا يمكن ضمه السير