المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣55555
فاذا كثرت الاسماء افاضت عليهم ما في قوتها من التصريف فلذلك يقوى فعلهم بقوة تسبيحهم فحينئذ يجيبون حامل الكتاب المتسبب لتكسيرها ويتصرفون بقدرة الله في مطلوب وَحَاجِتهه واما الخاتمة ففى كيفي ما يفعل المتصرف بالاسماء وفي ذكر خواص بعض الاوفاق العددية المجدولة بالواحد وما يتعاو بن لكفر الشروط وبعض الفوايد، ومن غيرة واعلم ان الحروفها استوار قاطعة وتتولد منها أشعة نوار نتين تدخل منابت المقام الى الشعر فيتولد منها النفع والصرة ولها ملايكة نوازنية تتخلو منها عند تلاوتها بعد تھا کما کر تها نكحت الحروف بعضها بعضاء فيتولد منها نور مشكل الصورة عظيمة والرطوق في عنقد بحرة على الارض، وما دمت ملاز ما لذلك الحرف فهو واردك ومزارع خدمتك لما يصل الاحتياج اليه يقوم ما يناسب التصريف المذكور للحروف من الضر والنفع فيضي وذلك الطوق عليه فيحضر من يد يک مثلا شاخصا منتظر الما نشير اليه يفعل طرفة عين كما تقدم مع آصف بن برخيا عليه السّلامه رَجَعَ والمَّا التكسيره فمعناها رت صورة هذا الاسم والاية الي صورة أخرى بوصل غيرهاه
معناه الى معنى آخر او تحول لدينا المرونة في الصين لي
و مقلوب فالمستقيم ان تقرا الشمال، والمقلوب أن نفر افر الشمال الي اليمين وهو ثلاثة انواع صغير ومتوسط وكثير وهو احنه المتخرج من كل معنى من