المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٠انتهاء المخلوقاه وسائر معا في الحرف داخلة في الالف وفي الالف معنى لجمع والأعمال كما ان الحروف مجلة في القلم فانهم معنى الاجمال والتداخل نالج لك اسرار روحانية عزيزة بقل وجنا عارفهاه فضلة واعلمان الأولياء رضي الله عنهم تـ تكلمو الي على المرور والاسماء عن انور زاهرة أفيض عليه من طبع الاخصاص عند حصول اليقين في قاوهم والاخلا فاختصوا من على الاسماء على من سواهم ثلاثة اشياء احدا انهما فهموا من معاني التسعة والتسعين بالتاييده والالهام ما لم يعلم غيرهم بالنظر والبراهين، والثاني انهم علموا أسماء باطنة وراء هذه السبعة والتسعين والنا انهم اختصموا بالإطلاع على اسم الله الاعظمه واما الانبياء عليهم السلام فانهم علموا من معاني التسعة والتسعين بنور الوحمة ما لم يعلم الاولياء بالإلهامو وكذلك علموا من الاسماء الباطنة ومن على اسم الله الاعظم ما لم يعلى غيرهم وكلاهم من هذه الاسماء لايعلم ما هو عليه الا الذي تسمى وانصفه بمعنا و هو الله جل جلاله ووراء هذه الاسماء كلها التي علمها الله انبياءه وأولياءه ما استا فر الله تعاله عا عيبه لم تطلع عليه ملك مقر ولانتي مرسل قالوا اول ما عصر الله به العبد اذا ارادات يتولاه وان يعلم العلم الله كن فيكون وليا عا لما ان يخصه من علم التسعة والتسعين اسما بخصايص فينفتح الدمنهار
20
22
22
24
74
24
22
24
24
W
24
74
24
24
24 24
24
24
22
24
24
24
24
24 74
22
24
7
74
24
M
24
20
24
24
22
24
24
74
24
74