كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

5

Z

Z

2

F

F

F

W

5

55555

العلم مالا ينفة للعالم بطريق النظر يمر ترقيد الى معرفة الاسماء الباطنة أولها موضى هو وهو اسم مركب من حرفين موضو ع للاشارة الجهويته التي ترجع اليها الاسماء الباطنة وظا هرة كلها كما جعت الظاهرة الى اسم الله و بعد معرفته ذلك بعلم الاسماء الباطنة التي هي الحروف المفردة وهي إلى ربعة عشر حرفا الواردة في القران في فواتح السور الروحانية النورانية المتقدمة الذكر ه و بعد معرفته ذلك عبيد الله الاسم الاعظم الذي ازاد عمر به اجاب و اذا ست را بر عطا اما ان ياخذ من الى العباس الخضر عليه السلام في القلب الاحوال، واما ان يقذ فد الله تعالى في الهامه عند هبو الرحمة عليه وطريق اخذ مختلف في بطواف صفر الكيا فعند ذلك تطوى له الارض، وتقلب الملا علي الجفير الكفر الكرامات التي بكر مراسله بها أولياءه وهذا كله ليس بعا محو وانا هو خصو ص من الله عالمن اراد فيها من بختص بدهند من شاء وقد قال صلى الله عليه وسلم الما قام الوجود كله باسماء الله الباطنة المقدسة الطاهرة مواسماء الله المعجة الباطنة لكل شئ من أمور الدنيا والاخرة وهي خزانه سره ومكنون الله و منها تتفرع اسماء الله تكان و الترتضيها الامور واودعها امر الكتاب، وقتل ابن الحنفية عن الهيعصره فقال للسائل الواخبرتك بتفسيرها لمشيت علي الماءه. وقال سهل بن عبد الله التستري الى حلاليه