كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

ورحميدم

متعددة وهي كما قال عليه السلامان لله ماية

رحمة في الارض منها واحدة يقع بها الارتباط بين الانواع ونها يكون حسن الطباع بالميلين الجن والانس والبهايم كل شكل الى شكله والسعة والتسعون حظ الانت ا يوم القيمة يتصل هذه الرحمة فتكمل ماية فيصعد ها في درج الجنة حتي يرى ذات الرحيم وتشاهد بحمد الذاتية فاذا نالا ابن ادم فرز حمد الله اخذ من كل رحمة بنصيب واعلم ان الرحيم ظاهر الرحم والمظاهر العلمية لعلة والالوهية ماطرا ولذلك قال الله تعا قل ادعوا الله والا الرحمن فالم يصل الاسماء المخصية أو لا الرحمن ولذلك لا يسمى بعبيره وقد يطلق اسم الرحيم على غيره لان الله تعالى اطلقه في تونبينا محمد صلى اللہ عليہ ويسا في قولر تها بالمؤمنين رؤف رحيم والنبي صلى الله عليه وسلم مخلوق وبستر هذين الاسمين الجليلين الكرمين لطيف جدا و زيكات بسم الله الرحمن الحيم محتوية على انواع منها الباء التي هي متعلق القدرة بستر الجزاز هي تجر الاسماء باتصالها. با وايلها وهي اول مراتب القدرة في الصال قيام العالم الحسين في الفقرة اجاره فكان القائل لقول بلك الحق على الشابي نطقت ولي علمت ولي تمكنت القبو استماعي في كما قال تعا في بعض كبير في تسمعر والسيز اصل الاسماء الظاهرة الباطر القدرة كما ان الباء باطنه السير ببطون القدمة في الآثار والميم عبارة عن المكا للحاصل الاسماء والمسمية فالمكان ظاهر الاسماء والاسماء باطن المكان الذي هو عالم الملك والملكوت وعالم الملك عالم الخلق وهو عالم الشهادة وعالم الملكون هو عالم الامر وهو عالم الغيب الاله

24

24

24

24

24

22

74

24

24

22

24

24

24

74

274

22

2

22

24

74

24

22

22

74

76

22

24

74

76

2

2

22

22

24

20

22