كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

?????????

W

W

W

F

Z

Z

F

F

F

55555555

الأعظم لدلالته علي هو يتد المخصوصة، وقيل لكثرة معا نيده وعموم الحاطته اذهو الاسم الجامع المحيط با سماوا وفير الماسمي الأعظم لان ادراكه تتوقف على عرفان الحقيق فعلى هذا القول لا يمكن ادراكها لا لنبي او ولي وادراكه على شرط عظيم، وقتل الماسمي الاعظم الحى والمنفعة العظيمة للداعم بروهي الاجابة. وقيل غير هذا ويطول الكتابذكره واسم الله العظيم العظم فهذا كله والحل هنده واما الرحمن الرحيم فاعلم ان الرحمن ابلغ فالرحيم في الك فتكون الاشارة بالرحمة الى الاسم المشتق من الصفة الفعلية ويكون في تكرارها فائدة عظيمة، وترحمة الله اظهر مراجع تدرك لان الوجود كلة من قبة العرش الى منتهى قرار الارضررحمة ونعمة، والذي الآخر في الصورة اعظم واغلاه وقد قال جل وعلا كتب رتبكم علي نفسه الرحمة وفا وسعت كل شي

تحاور عصر قال عليه المال وقال تعالى في بعض بلد علي

في حديث مسلم من حديد

والى هريرة رضي الله عنها في حديث سلمت انَّ الله تعالى يومه خلق السمول والأرض خالق ما بد رحمة كل منطقة ما بين السمارة والارض تجعات الارض رحمة فيها تعطف الموالدة على والدها والوحش والطير بعضها على بعض. واذا كان يوم القيامة اكملها هذا الرحمزه وفي حديث ابي هريرة ان الله تعالى ما يترحمة واحدة بين الحزن والانس والبهايم منها يتعاطفون ويتراحمون ونها تعطف الحشر على ولدها، وإخر الله بشعا وتسعين رحمة يرحمها عباده يوم القيمة فرحمة الله الله ايد واحدة

تعالى: