المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٠??????????????
الله اجتمع فيها اسم الله والقدرة والعلو والا حاطة ثم انبسطت هذه الاسماء الأربعة وهو الله والقادر والعالي والمحيط الطيور المئة وشهود الرّحم حتى اتصلت باسما الحصين وهو الحال وليس ذلك الاني عالم الأزل لات في عالم الا بك قبل تكون الموجو رات وظهور أنا والمقدورات فلم اكملت الرحمة شهور او اتصل الخامس بالسادس وهو الحيمه ليظهر الاختصار الازلية علي الاختراع الابديه فقولك بسم ابتد الرحمن الحميد أو لا مطلق غير مقتده و اما ذلك تسمية المبتد الاول لانه تعالى بسقت رحمته
في الكتاب الذي كتبه وهو على عرش حيث يعلمه الا شانه بسم الله الرحمن الحيم ان القواعد وانهم العوالمه واعظ الان اجل انيقر به المتقرب الجاعته تعالى لزوم الحمد لجميع خلقه وتستولي عليه أنوار الرحمة بكثرة الاوراد وزيارة الموتى وهذاه الاسم رفع الله در جد بيتنا محمد صلى اله عليه وسلم على سائر الانبياء القولد بالمؤمنين أوف رحيم ولقولد كتب ركيكة على نفسه الرحمة المكتوبة الشاملة لقولده وما ارسلناك الارحمة للعالمين وفي الرحيم ستر اختصاصرار في الرحمة الخاصية النبوية وبسره النبي صلى الله عليه وسلم الاسم الاعظمه وبرقام في باطنه كما قام في ظاهره بصفة الرحمة فهو صلى اشعليه وسلمة كامل الرحمين تامر الصفتين، ولو شرحنا ذلك لطال كتابنا والآن بقبض العنا عن الخوص في هذا الشاه انقضى ما نقليه فركبا شمر المعار عن الشيخ البونية وفركنا الدر النظيم القو
74
24
24
24
74
24
24
24
Z
24
24
2
74
24
72
24
24
22
24
22
74
24 24
24
74
24
24
24
24
24
24
22
24
2
22
24 74
20 20
2
24
24
22
24
7
72
74
24
24
74
74
174
22
2
22
24
74
24
2