كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤١

F Z

5

5

2

F

Z

5

Z

F

5

55555

اسم الله الاعظم، قال الحافظ ابوالقاسم السميالي هذه مسئلة الى شرك اختلف العلماء فيها فقالت طالعة بترك التفضيل بين

اسماء الله تعالى، وقالو الا يكون اسم فاسماء الله تعالى عظم فر الاسم الاخر وكما ورد اسم الله الاعظم معناه العظيم والا كبر معنى الكبير نقل ذلك ابو الحسن بن بطال وين ذلك الي جماعة منهم ابو محمد بن الجو يزيد والعايشتي وغيرهم وقتما احتجوابه ايضا ان رسول الله صلى الله علي اي عليہ و سلم لم يكن. بحر م العلم هذا الاسم وقد عليهم هو دونه ومن الين نبي مثل السيد اصف بن برخيار حمد الله وبلعام بن باعورا وعبد الله بن القامره ولم يكن صلى الله عليه وسلم ليكوا حين اجتمة الدعاء لاقته أن لا يجعل بأنهم بينهم وهو عليه الصلاة والسلام روف بهم ولعله المبدعو موقد علمنا انگليس اسم خراسماء الله تعالى الأوهو كسائر الاسم وفي الحكم والفضيلة ليستحيد الله له اذا دعا ببعضها ان شاء الله. قا اے اللہ تعا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمر ابا ماند عوافله الاسماء الحسنى، وقال ويته الاسماء الحسنى فادعوه بها فلن لك ذهب هولاء وغيرهم في العلماء الى ان ليرشي فركل امر الله افضل مشئ لاند كلام واحد من ربّ واحد فيستحال التفضيل فيره وقال الشيخ ابو القاسم عفا الله عنه وجد استفتاح الكلام معهم إن قال هلا يتخيل هذا عقلاً امرتسحيل شرعا ولا يستحيل عقلاً ان يفضل الله سبها عملا فراع الالبر