المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٣2
F
Z
F
F
Z
Z
F
F
W
S
Z
N
55555
فالجوا ان معنى قولنا اسم الله الاعظم قرن بد الاجابة وهو فوله اداد عمر به اجاب فان قيل مابال الانت به خوا به فلايجا فلنا اما او لا فلا يقطع تعيينه وإنما هو في محال الظنون واحلا الالفاظ المرتتعين للماء عين ولم تعلم إقرار الإجابة فإن قيل فاو جمع الانشا في جميع دعائد هذه الالفاظ الم تقض حاجتنا جوانكم فيه قلنا الى الان لم يكتب احد ذلك وجمع خائبا ليكرمنا الجواب وقال الشهيلي لعله الشبلي فان قيل واين ما ذكروه عن الاسم الاعظم وان لا يدعوا الله تعا بد الالجابر ولا يسالدنيا الاعطاه قلنا عن ذلك جوان الحرما ان هذا الاسمر كان عند من قبلنا اذا علمه منصوصها غير متبدل معظما لا يمسه الا المطهرون ويكون الذي عرفه
عالم المقتضي محبتنا قدا متلا قلبه بعظمة المسمّى برفلا يلتفت الى غيره ولا يحاسواه فلما غفل وتكلم في معرض البطال والهزل ولم يعمل لمقتضاه ذهبت من القلوب هيته وام يكن فيه من سرعة الاجابة وتجميل قضاء الحاجة للتاي ما كان قبل الاترى الى قول ايتوب عليه السلام قدامر بالرجلين تتنازعان فيذكر ان الله في تنازعها اي تخاصمها فاكف عنها كرا هذان يذكر الله الا في حق وفي الحديث عن النبي صلى الله عليہ و سلم كرهت ان اذكر الله الاعلى طر فقد لمح لك تعظيم هذا الاسم والثاني ان الدعاء اذا كان في القلب لم يكن مجرد الله استجيب للداء غيران الاستجابة تنقسم اقساماً قال عليه الصلاة والسلام أن يعجل اليه ماسال واما