كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

على عمل وكلة من الذكر علي كلمة فات التفضيل لجع الى زيادة الثواب ونقضا وقد فضلت الفرايض على النوافل اجماعا وفضلت الصلاة والجمال على كثير ف الأعمال والدعاء والذكر علام الاعمال فلا يبعدان يكون بعض اقرب إلى الاجابة من بعض واجزل ثوابا في الاخرة من بعض الاسماء عبارة عن المسمى دبي فر كلام الله سبحانه القديم ولا نقول في اسمائر التي تضمنها كلامها هانى ولا هى غيره فات تكلمنا بالستنا المخلوقة والفاظنا المحدثة فكلا منا عما في اعمالنا والله لما يقول والله خلقكم وما تعملون واذا ثبت هذا المرجو التفضيل بين الاسماء اذاد عونا تها وكذا الفو في تفضيل السور بعضها على بعضرفات ذلك راجع الى التلاوة التي هي علنا لا الي المتلو الذي في كلام ربنا وصفة فرصفتها القديمة وقد قال صلى الله عليه وسلاما الى المنذر رضي الله عنداي اين معرفيكا الله اعظم فقال الله لا اله الاهو الحى الفيوم فقال ليهناك العلم با المنذر ومحالات يريد بقوله أعظم معنى عظيم لات القرآن كله عظيم فكيف يقول لراي آية في القرآن اعظم وكل آية فيه عظيمة وكذلك كلما استشهدوا أنه فقولهم اكبر لمعني كثير و اعظم معنى عظيم وقال ايضا الشيخ ابو بكر الفهري فان قبلها معنى قول اسم الله الاعظم وهل يجري المفاضلة في اسماء الله تعالى بل كيف يتصور المفاضلة والتعدد و المغايرة في السماء الله تا اذاكا الاسم هو الممتى

24

24

24

24

2

24

24

74

2

24

24

24

24

24

74

22

24

74

24

24

24

24

74

74

24

24

22

74

24

74

24

22

2

24

24

74

124

24

20