المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩والاستيلاء على المقاصد والمراقبة ولعلوم التوحيد الخاص فاذا اراد کشف ستر فراسيا المؤمن العلوم الكشفتة والجناة يسر الله لن ذلك ملا زمتها، ومحمله على الوحد الذي ذكرناه من نقش أو كتابه مع ملازمة الذكر طافات اصور جميعا مع الاذكاره بالحضور والتكرار حتى تذكر معه عو المدلك الذكر ما هو يذكره واقل الك ساعة زمانية وليس يظهر لك في المرة والمرتين بل بالملازمده وان كا ولا بد من اثر ولكن التكرار هو الاصل المعول عليه واما الساعة السابعة في يوم الاحد فضا حبها المريخ ولد الخاتم المختمر لعلاج لاني من نقشه في ساعته في بحار احمره وقدم مقصد في شئ أراد بلعد في اسرع وقت و اقرب مدة لان المريخ له لد قوة عظيمة في الاعمال، واكثرهاني الفساء فقد تقدم لنا الكلام على مالد فا نظرها في موضع اعمال المريخ ولهذه الساعة دعوة وهو رت اوقفي موقف العز والكمال والبهجة و الجلال حتى ال ذرة ولا دقيقة ولا رقيقة الا وقد عشير في عز عزتك ما يمنعها في الذل الغير حتى اشاهد دل من سواى لعزتي مؤيداً مؤثرا بدقيقة في الرعب يخضع لها كل شيطان مريد وجدا عنيده وابقى على ذل العبودية في العرة بقاء بسطه لينا الاعتراف وتفضلت الدعوى انكانت العزيز الجيد المتكبر القتاره ويناسبه فراكي القران وقل الحمد لله الذي لم تتحد والله ولم يكن الشريك في الملك الى اخر السورة من دعا