المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠pps
????
بهذا الدعا في هذه الساعة ست عشرة مرة بعد صلاة وحضور قلب وحلو معدة نصربر على اي عد و قصد ظاهرا وباطنا و لمثل هذه الدعوايل مالاولياء الانتصالهم على الاعداء في مقامه التصريف كا في مقامر التوحيد هو هو ذكر يصلح لازبا الملك من دوام عليہ انبسط ملکه و دامت سطوته وهو لقهر الاعداء والنصر في الحرب والقاء الرعب القلوب وهذه الاضداد وتعظيم القائلها في الصدق ومخافت كل ظالم من وبحر على قائلها وحاملها التواضع في نفسه ولغيره ولها اثر تام وتفريق المجتمع فرجيوشر الأعداء والظلمة واهل الادابة ودفع المعلم وتعقيد اهل البغي وبدفع الله عَن قابلها وحاملها شتر الحيوانته الشديدة من السبعة وتلين له القلوب القاسية ويصل لاهل الحرف الثقيلة في الحرب لان ذاكرها لا يحتر بنقل و لو كا عليه حبال وذلك بسبب حضور قلب ذاكرها من الملوك و ها به سائر اجنازه واعوانه وسائر الملوك عمن لم يذكرهاه ويخافه كل شي في المخلوقات الارضيه، ويرى في نفس تواضعان تعاه وما ذكرها حقير الا ارتفع ولا ذليل الآخر ولا ضعيف الاقوي ولا نازل همة الآه ارتفعت همته ولا بدعا بها على ظالم في احتراق الشهر الاهلك واحتراق الشهر الثامن والعشرون منذ لان القران ذاك تحت شعاع الشمر فيقال انه محترق وينبغي للاعر بد ان يكون في موضع مظلم ليلا برى ما يشغله ويسمع ما يشو شد و يكون عاري الراس لميس بينه وبين الارض حايك فهذه حالته
24
22
24
22
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
74
22 24
24
22
24
24
24 74
24
24
24
24
24
22
24
24 24 74
24
22
74.
72
24
24
24
2
20
24
72
24
24