كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦١

5

F

5

F

F

F

Z

F

F

F

Z

F

F

F

F

&

F

5

Z

F

Z

العبد الذليل بين يدي المولى الجليلات فرحة الدعاء الظهيل عر الربوبية وذل العبودية فهنالك ينجح سعيك وتدركه أملكه وإن أنت دعوت بد علي ظالم فاضف اليه الاربعة الاسماء المذكورة في اخره هذه الاسماء وهى الضار المؤخر المذل المنتقم ثم يقول يا شديد خذ حقي من ظلمنى و بغا او عدا على وكف شره عن الخالق ان كان يضير الخلق وادركتك غيرة الإسلام فتوجد الى الله تعالى فيه فان الله تعا باخت لوقة وان قلت اللهم يا شديد ان كنت تعلم انه صلح حاله فاعف عنه واهدا بنور الانتماء وان كنت تعلم انه لا يرجع ظلمه فاقصم ظهره واقطع أثره واكفني مؤنته آمين، واعلم أن للمريخ من الساعة الساعة التاسعة مر ليلة الخميسر ولها أيضا دعاء کا پڑھا وهو سيدي ما أجمل ف تحتمليك واعر جناب من تعززيك بك الفرح والسرور والحبوره والعطاء والافضال والانعام والبسط ابسط على فرخزاين اسمائك اللطيفة مفتاحها اسمك الفتاح وما تولد عير في خواصر اسمائك بما حوته هذه الحزاين لذات لا مقابس ها ونغا لا ماثل لها وانبساط الامناسبتها واسمك مكنوناس سريعة الاجابا لسرعة تجليا تھا ان تملأ وجودي له يضو في الوجود تصرفا به يفتي به قصور الاعتراض في الحركة والسكنا فاند لامانع لما أعطاه منك ولا معطى لما منعه منك أمرني في عالم اسمائك فريشكر كما لك عن تقصيري فتسديم نعمتك على بذلك الشكر الونى ومن العالم الوفي قد ولا بكمالك الخطة