كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٥

F

F

E

F

F

F

V

F

F

F

5

5555

5555

اصدر الى افعال الاكوان ومن فيها واخذ الظهور في غير ستر فالمقبول والمدبور ها خوذ عن وصف اسمد و ارادته. مخطوم عن عز شهوات مقهور با هر ما ظهر فر لطفك يا الطف اللطفا وارحم الرحماءة من دعا بهذا التعا الى طلوع الفجر الى انوارًا تحرج من فيه ها شعاع يقي منها ما حوله فما غلبت رعدة ترك الدعاء وتسال مرحوم دنياه ما يليو بوقته في نفيع هتر و دفع مسلمة وقهر عدو وطيب عيش يم ست الا عجل الله گرد يک شم اذا ارتفع ذلك عاد الي وفهم الذكر الان باب الاجابة اذا فتح نودي على الحد الاملاك فياء وافتح زن بحضرة الداعي والذاكر من تناسب وجوده وتركثير لك الذكر فتشاهد روحانية الموكلين بوجوده الجزئي والكلي وتهتف العوالم بعضها ببعض كل الحالب والمجاوب فيتحركف الاعضاء ما هو ساكن مناسب لذلك الاسم، وكذلك ملك الرعدة وملك الهزة التي تجري على المضطرين فرعياده فتحرج تلك الملايكة بها في صورة كاملة في قوالب ملايكة تذكر دلك الذكر و ذلك الاسم بلغا تليق بتركيب وجودها وتصعد الي ذلك البا الذي هبطت من فيتمثل الذكر معنى ينادي في حضر ذلك الاسم دكتر الاجابة للداء فيخرج الأذن العلى ما شاءه اجابة فتلقاه ملائكة التصريف وتلقيه الى ملائكة التخير وتأخري ملائكة الافعال و فتلقير الى ملائكة الانفعال. فيخرج مفصلاً في عالم التكوين، فلا ئلة التصريف امامهم اسرافيل عليه السلام، وملائكة الأفعالا ما مهم