المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٦..
ميكايل عليه السلام ولكل واحد سلطا على اعوانه في اختلا ف المذكورة والذاكر فكل اسم له نسبة وباب ومعراج وقلم
وعو المعرفي محاف لا يعلم وجوده غيره ولما انت بماني الصحيحين من حديث الأعرابي الذي قال ربنا لك الحمد حمدا كثيراً مباركا طيبا فيه ملأ سمواتك وارضك وعددها شيئت فقال رسوالله صلى الله عليه وسلم من القابل المتر كنا فقال الأعرابي انادا رسوالله فقال لقد رايت سبعين الف ملك يكتبونها وكذلك حديث زيد بن حارثة المتقدم ذكره حين اراد اللصران يقتله وكيف نزل عليه الملك جسيما تقدم فاذا تانست لمعنى هذين الحديثين انفتح لك النموذج لطيف من شف ما القيته اليك اذ لا يمكن التصريح باكثر وذلك وفركتبة الوقت المذكور في كاغد احمر و علق على نقد سارعت اليه الخيار من حيث لا يشعر ويكتب الإسماء فيه ثلاثا وستين مرة كل اسم منها كقولك انت انت وَمَا عَدَ الاف الاسماء المذكورة فيه ولا يطيق وصف هذا الذكر جرى قلم بل كل حرف منه فارقت شكله المنتظم فكلمة الران انتظر يديع التركيب من كشف علام الغيور جاليل القدره وفك رموز بعيد الغور و تجليا من الفهم النور الى وكشف خواص ارتباطا في طرفي عالم الملك والملكوت وفهم سرار فوقانيات يتوصل بها الى الحضيرة الربانية فلا يعة سلوك ولا تعب طريق فاعلم ذلك وتحققه وذلك فضل الله يوتيس يشاء فراوليائه فان ساعد التوفيق وا وفق الوقت و عمرك حكمت فيه عن هذا همك عن سر مفهومي بسكر
24
2
24
2
74
24
24
24
74 2
24
22
24
76
2
20
24
24
174
24
74
22
20
24
22
74
24
74
72
24
24
24
22
20