المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٨والقائم الذي لايزال وهو التايم وهذا كله من أوصاف الذات وقيل الفرق بينها أن القائم هو القائم على غزة برعايته وحفظه لد بدليل قوله المن هو قائم على كل نفس بما كسبت وقوله ايضا قائما بالقسط اي قائما على خلقه وأما القيوم وهو الذي يقع بنفسه ويحتاج اليه كل شيء والله تعا تحتاج اليه جميعه مخلوقاته، ويفتقرون اليه والفيوم وزن فيعول مشخصنة والمقايمر وزن فاعل فر قام يقوم والله تعا قاير بنف الظالم تكون الوجود قائم بنفسه سواه وجب أن يكون غيره بقدرة لاحتياجه اليه في الجاده فاذا أثبت له الصفاء الذاتيا و العلم والارادة والسمع والبصر ثبت ان مدير الخلاق وخالقهم ونرجع الآن الماكنا في فصل، وامادعاء الساعة الاولى من يوم الاحد وهي سماعة الشمكل تقدم لنا فهو رست اغمسي ن كرهينك حتى تمتزج كليتي ظاهرا وباطنا فاخرج وفي وجهي شعاع وهيبتك يخطف ابصار الحاسدين من الجن والانس فيعمهم عن رمح سهام الحسنة قرطاس نعتر والجنبي عنهم حجاب النور الذي باطن وظاهرة النور السالكة باسمك النور الذي اضفاء بد كل نوريا نور النوران تجني في نور اسمك حجابا لمنعنى في كل ظالم غاشم وجبار عنيد وعرسي كل نقص يمازج مني جو هوا او عدما انك نور الكله ومنور الكل تنورك الهي يا حق يا مبين يا نوره الله نور السموات والارض الي قوله والله بكل شيء عليمه مَنْ دَعَا هذا الدعاء فى هذا الساعة ثمانيا واربعين مرة على طهارة
النار
22
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
26
24
24
24
24
22
24
24
20
24
24
24
24
74
24
Z
22
74
24
74
24
22
2
74
24
24
74
24
24
22
24