المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٧Z
Z
Z
F
2
Z
Z
&
F
Z
F
Z
Z
W
F
F
F
3555
الاجتماع على الافتراق جند قال ولا صديق حميم وان ضاق الوقت عن ذلك ومنع المانع فقد أتيتك بها بيضاء نقية قد تلقتها اليمة نقية عربا التراب الم يطمنهن فكر ولا غشين لهو ولا مستهن فهم فاذكر وأشكر ولا تسال عن المبلغة والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ولا عبر هذا الدعاء جنب الأوادركت عمة في قلبه ورجف حتى يزول و من دوام عليه دفع الله تعا عند كل من الم ومن بغى عليه انتقم الله تعالى بغا والله ولي التوفيق وتناسبه هذا اللطيفة وهو ستة عشر اسماه العزيز القادر المقتدر القوي القوي القائم ذو القوة المنين الفيوم الحبار المتكبر الشديد القاهر ولهم للمبية والحروب والعظمة وهي شطر في الاسم الأعظم المخزون ونها تنفعل الاشياء جميعا خصوصا نفرتو المجتمع وجمع المفترق من داوم عليها دفع الله تعا عنه كلما يضره ويكون مكر ما عند عظماء الخلايق في الملوك والجبابرة وتظهر عليه مكارم الاحاله ونور في الهيبة ويسخر له الحيلوا الثمانية القاسية لان هذا لطيفة عجيبة لما احتوت عليه ف الاسماء العظام وقتذكر فيها القائم والفيوم هل معناهما واحدا ولا فنقولات الفائر والقيوم يحتمل ان يكونا فعلين ويحتمل ان يكونا ذاتين اما اذا كان معناهما المد تر و قول العرب قاصر بالأمر في وقايم وفيقي ازاد تره بقيام عليه ويوخنغر قوله تعا ما دمت عليه قائما واذا كان معناهما القائم بنفس المستغني عن غيره فهما فرا وصاف الذات، وقيل معنى القيوم
555