كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٠

الساعة تسعًا واربعين مرةً فان الله يكسي نورًا يجد ذلك مر نفسه ويستر الله تعالى عليه المقسوم في الرز و وتسري كلمته في الاسبا سريانا عجيبا وذلك على وضع وصلاة و حضور قلب و هو ذكر بصيلة الاريا المكاشفة فيشتهر ما يكشفون به ويناسبه في القرآن العظيم او المديرو الى ما خلق اليمن شيرا الى قوله داخرين، وفر الاسماء الحسنى العلي العظيم الكبير وقس على هذا النمط ولا يمكن التصريح بهذا النوع بكليته فانه افشاء سر فراسرار اية تعالى تعكروان وصلت الى هذا الحضرة العظيمة القدر فكن متفكرا ولا ذكر ولا كشفية مكاشف ولا خاطر مجرب وانما فتحت هذا البحر الزاخر بعد استجارت و ماسم لينے کشف ما فراقا صيد بلاذري ان انظر فرجواهر خزاين و دواخله مايلتوبا فهام العامة وفي هذا القصد الذي نحن فيه ومع ذلك فاني في قلو منه لانه من تقدم الانشاء سن لم يؤذن كر في اذن ما يليتوب فاسد الله العظيم عفوه ورحمته واما اسمد العلي العظيم والكسية من کتر همره و نقشهم في خاتم من شمس وكتب عباد ابره ولا بود حفظها وهو العلم العظيمه فحامله يكون أمينا مكينا كل من راه احبه وبطلبات يصاحبه ومن طلبه يكيد لم يستطع الوحو اليده وان نظرت اليد عين سؤرجعت عند على صاحبها وقد عاينت ذلك في متين الاوقات والاشخاص فاعلم ويناسب هذا الدعاء هذه اللطيفة العجيبة ولى اثنان وعشرون اسما غير اسم الذات وما فيها مكرر

22

24

24

24

24

24

74

22

24

24

74

24

74

24

74

24

24

24

22

74

24

24

74

24

2 20

24

24

74

24

24

74

24 22

26

24

22

24

22

22

74

24