المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧١5
5
W
5
Z
F
Z
F
Z
Z
Z
555
وهو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلا المؤم المبين الكبير المتعالي العلي العظيم الجليل ذو الجلال الحق المجندة الرفيع الغني المالي الواحد الولي الحفيظ المقد مر المعزة ولي للهية ورفع الوساوس وغلبة الشهرة ودفع المؤلم ورد الأمور العظام المهولة، وتصلح للملوك وارباب الدول إذا لانها تبت الله ملكهم ودولتهم وانبسطت قد قمه ورت طبا يعمره ويملكون شهواتهم وغضبهم ويصلح لاهل السلوك الذين علموا بالشهوة فيؤيدهم الله بقوة منه مي وجود هت تابو عوالمهم فيسام باذن الله تعالى مران بعدي عليه شيئ وذلك بسبب حضور قلبه الذكر والملازمذله وينكه في مجال ال العظماء والمتكبرين فيعطفون على قائلها ويخطون غرحيث لا يعلم من اين هم ذلك وفيها الحفظ فر الأذى فرشاير المخلوقا في سفر و حضر وفيها سر الجلال والهيبة وغنى النفس وطهارتها عن الردائق وعا و التهمة وفيها أمراء اج الملايكة وكشف اسرار الولاية للأولياءه ومعاني حقايقها و تائيد كل ولي ووال و حفظ و توفيق في الحكامه و اواره وتظهر لهم استر السياسة ويوثقون المعرفتهاه وانا اسمه القدوس والقايم من ادمن مزدكر ما بعد نقسمها في جدوك
فائر كبسة و الخراريج المشي وجدوله مفر والاحد له لام نه جزوا وبحر عقلا در قروقي صادمة وينفع هذا الجدول لوجع الراس لقا عليه فانه يتر الى الوقت، واما الملك القدر