كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

من ذكر هما عند ذي ملك وقد رفاند ين ل له ويخضع وينقاء لامره وتصلح ملازمة ذكرها للملوك فان ذلك يست ملكهم وتنبسط رعيتهم وقدر همه وكذلك يصلح للمسالك الذي تغليه نفسه فاته ان استلام ذكر ما بعث الله تعالى الله ملائكة تويك وتنصر على في مخالفه من عوالمه ومعنى القدوس بضم القا الطاهر لانة ماخوذ من القدس وهو الطهارة ونخود انصا بفتح القا وسمي جبريل عليه السلام روح القدس لانه متقدس کے زائد بتقديس الله لها والقدوس في وصف الله من صفا العا لتزيد البراءة ذاته وصفاته عن شائبة نشوب مخلوقاته بل كل وصف المخلوق وان كا كاملا لذلك الموضوية لان الله تعالى متقدر عن مشابهة المخلوقية في شي ف الاسماء واما اسمد العلي والعظيم من وفقهما في خاتم وذهب ونحره بعود و عنبر و حمله معه فكل من رآنا ذل له وانخضع وقد كا الملوك تتخذ مِنْ بَعْد السَّفاح الى ماننا هذا فثبت ملكهم. و انبسطت دولتهم وقد هره وقد قيل للمامون فكيف الكام انا اک ملوک فارس فاخرج يك بخاتم فيه الاسما موفقان وفا لا يقدر علينا أحد ما دام هذا الخاتم منقوشاه واما اسمه الحفيظه فإذا جمعت حروف وكسرتها كما ارسمه لك فارتباط وذاكره لا يخا من شيء ولا بعد واعلية مخوف ويحفظ من جميع المخاوفه ولو وقع في بحبوحة الخوف السلم وحفظ وسكن قلبد اذا كان فيه حضور ويرى فر مشاهدة الحفظ الجبا

22

74

22

74

24

72

24

2

72

24

26

74

24

24

2

24 2

74

20

24

22

24

24

74

22

24

24

24

24

20

24

24

24

24

Z

W

74

Z

744

24