كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

???

???

القرآن العظيم قوله تعاه رب قداتيتني ف الملك الايزوف الاسماء العالم الشهيد المحصي الحكم من دعا بهذا الدعاء في هذه النتا على طهارة ما ية مرة بعد صلاة ثماني لعاه ويسال الله عز وجل اي حاجة قصدها يستر الله تعالى قضاء هايف مشقة ويفتح الله تعالى عليه فهم ما لا يستطيع فهم في العلوم وعلم الم يكن يعلم و هو ذكر يصلح لاهل البلادة فانهم يرزقون فتح المعاني ف العلوم والمشكلات، وهو فراز كاراهل الغفلة. والوحشة فإنهم يحدون بد انسا في خلواتهم وقوة في الباطن تغنيه عن ملاحظة أهل العلم فقس على هذا ما يناسب فان لا يليق الكشف عن غير هذا وهو المسئول في سرسره فرعيه تحقده وقد فعل ذلك ويناسب هلا الغفلة وينقلها المعاملة ويفرت اهل البداياة ويكشف الاهل المكاشفا ويوضع الاهل البدايا والمشاهداه ويفيد لكل أحد بحسب توجيه والملازمة لها و الحضور الان هذا اللطيفة مخصصة بالمعار واجنها سها لما الحقوت عليه فراسرار الاهمية الباطنة وهو منبع ساير المعارف والعلوم ففضلها عظيم، وقدرها جسيم وعده الشراستها وتضيف عليها انت هو والمعنى كاشف الأسرار نهو ينة وكاشف القلوب بما عداها في الاسماء وهو حقيقة الاله والله تعالى هو جميع ذلك وكاشف الموحدين بوحدا ينته وهو حقيقة الواحد الفرد وكاشف العلماء باحديثه وهو حقيقة أحد وترو كاشف العقلاء بصمة يتر وهو حقيقة

74

24

2

24

24

2

2

24

24

24

24

24

24

24

24

2

22

24

24

24

24

24

24

24

26

24

24

24

24

24

24

2 24

24

74

24

22

24

24

24

2

24

26

24

24

22

24

24

24

74

24