المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١??????????????????
W
W
W
W
F
Z
F
Z
5
الصمد و كاشف العلوم بربوبيته الحالمة الافعال بالقدرة وهو حقيقة الرب، وقد بين لنا ذلك النبي صلى الله عليه بقوله الصادق وافضل ما قلت انا والنبيتون من قبلي التلال اله فلذلك هي اول ذكر يا مريد الأشياخ اصحابهم فراهل التوحيد حتى يظهر هم مرز يک ما هم مخصوص و به مرا الاسماء فتعرف المشايخ حقايق اصحابهم مِنْ اي باب
قيام الم الرفاق عليهم هنده و هو ذكر الخواصر والنا
لكين والعوالمفاها منبع الاسرار ومنتهى الانشاء ومبدا ها وتظهر اشرار الكشف لقوم وكان انهم في الأزما خص برفات لكل شرعة ومنهاجا وقس على هذا ما بقى فى الاسماء اذ لكل واحد ذكر يك على مطلوبة كالتائية للتابيين والحسيب لاهل الكفاية وامثال ذلك كثيره وقد تقدّر لينا هذا وللرجال في هذا مجال بحسب المتوجهين واشتراك المقاما وتوحدها وبهذا عرفوا اهل الترس و غيرهم. فاما اسمه الله والاله فيوذكر الاكابره والمؤمن الغا واما اسمه الواحد الأحد فذكر للهالكين المتعلقين بأسوا التوحيد واما اسمه الحمد فذكر يصلح للمرتاضين بالجوع خصوص مالات ذاكره لا يجد الم الجوع ما لم يدخل عليه غيره وقد تقدم لنا هذاه فصل واما الساعة الحادية عشر ف يوم الاحد والرابعة منه فصاحبها القمر ولد خاتم
الخراف ليلة الاربعاه ولي التاسعة الاولى من الثلث
ساعة