المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٤بريدة كشف القوا في الاشغال المرتبطة في عالم الملك والملكوت والشهادة اغنية في عالم النور و هوذكر يصلح لا هلا المكاشفاه فرار باب الخلوات فافهما زاد موا على هذا الذكر الفى عليم الخاطر الصحية. واما دعاء الله الحادية عشر فهوم يا من لوجوده العلى باعتبار حكمتنا لي كل موجود حصل فروجوده اسم يلتوين هو مفتاحه الخاص ومعناه المغيث حقيقة. لوجودية وسترة القابل فا في الأكوان جوهر الفرد و جواهر تحاد العالم العلوي والسفلى الا ومقا لتلحكام متعلقة با سر امر فراس کايد و اجتماعها برقايقها في ستراسمك الذى استاء ثرت به عن جميع خلقك فليظهرهم الا ماننا الأفعال فاسماؤک يا الهي و معلوماتك لا نهاية لها اسالك ضمن في حر هذا النور حتى اعود الى الكمال الأول فاتضرون في الكون باسم الكمال تصرفاتي في النقص عنى بالوقوف على عبودية لتقط تكانت المعز المذل اللطيف الخبير العد المحمين ذكر هذا الذكر في هذه الكنات عشرة مرة عصا الله تعالى طري الوساوس يذكرة مع ما يناهز القرآن مثل قوله وكلاً نقص عليك فرابناء الرسل الاية، ومع ما يناسبه في الاسماء وهو المغيث والقوي والحسيب، وفرقوا هذه الاذكات هذا الساعة العدد المذكى شبت الله عقلده وشرح صدره
ولا يسال الله تعالى رزق وتيسير اسا وسكون جور سلطان غاصب ونفس معبودة الا اجيب لوقته وذلك
24
24
24
24
24
24
24
24
M
74
22
24
24 24
74
24
24
74
74
24
24
20
2
24
2
20
2
24
22
22
74
2
24
24
22
22
24
24
24
24
22
24
24
24
2 K
22
72
74