المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٥F
2
Z
علي طهارة وصلاح وجمع همت وهو ذ كريم الاهل التلوين في الاحوال والأقوال في الخاوة فافهم وتناسبه هذه اللطيقة التي هي اعظم الاذكار نشر فيها وما استدام احد ذكرها الا كشف لدويستر له المطلق ويوز و المرغوب في الامور العاجلة ومن ذكرها في نصف الليل شاهد العجاي و من دام على ذكرها تفتح له الأسرار المكنونة ويرى فرامور العالم العلوى نسيم الاسرار في المكنون ومتحرلد كل غال ور و الكلمة التاما وعدادها عشرة اسماء وهي المحيط العالم الرات الشهيد الحسيب الفعّال الخالق الباري المصورو وذكرها من عابر الشيخ عبد القادر الجيلاتي ذكرها في نصف الليل فها يتضال مرة ولعظم اخرى ومرة يرتفع في التوى حتريغ بيك الابصاره ومرة يدور في الموعد وغير ذلك فرنسيم استوار ها المشاهدة هذا الشيخ وانما اعان على هذا خا لص يقين وهات يته وشد همته وصلاح حالم وقد راى النبي صلى الله عليه وسلم اسرافيل عليه السلام على الصفة التي وصفتها صلى الله عليه وسلم ف عظم وان قالمة مر قوام العرش قل عل كا هلدوات رجليه قد اخترقنا الأرضين السبع واللوح المحفوظ بين عينيه والصور الذي في سعند خمسماية عامر فيه فيه ومع ذلك يتضاءل لعظمة الله تعا الى ان يصير قدر الوضع وهو العصفوبو ومرة يتعاظم حتى يملا الاكواد وكذلك عبد القادر اذا ذكر الاسماء ووطن قلبه معاينها يتضاءل تارة لعظمتهاه ويرتفع لشرفها وعلوه
555555