كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٤

الاسماء الحسنى سالك اللهم أن تسخر لي ختام هذا اليوم المباركة لتفعلوا كذا وكذا لجب با عنائيل کا معا مطيعا عمو الرحم الرحيم الرؤف العطوف، ونحو الملك الموكل بقاعية العرش مورج وبحوالله الكبير المتعال العزيز الجبار الرحيم الغفارلاندى كه الابصا

ر وهو يدرك الابصارة وهو اللطيف الخبير الأما إجت واستر الاجابة لدعوتي وكنت عوني علي كذا وكذا، يوم السبت

انب الحي القيوم لا ناخذه سنة ولا نوم الطاهر الطير المبارك القدوس مفرح الأهوال ذو الجلا و الاكرام اقسمت عليك يا كسفيائيل محتوما البنية العليا و بحو الاسم الذي في السماء الفتح الا ما لمحبت دعوتي وكنت عوني على كذا وكذا واقض حاجتي بحق اسم الله العظيم الله الله الله العلي الله الله الله الحكيم الله الله الله الحي القيوم الله الله الله الأحد الصمد الله الله الله القوي العزيز الفعّال لم يريد اللهم اني اسالك بانك انت الله الذي

لا اله الا انت اسالك ان تكون عوني على كذا وكذا يا الله يا انت يا الله بديع الـ السمحا والارض الله الله الله ذو الجلال والاكرام اقصر اللهم حاجتي وي كذا و گناه 23 بابي تجريد النفس وهذيها هه وتصفيتها وفيه ذكر شي في الأسيرا وقال سهل عبداله التشترى ان التقاء الى الاجابة دعاء المجال وهو ان يكون صاحبه مضطراه قالاستهلها امر مع المضطر اذا دعاه. و اعلم ان كا تفسيرك الفاعليها نور الاهية وشراقة المصوركات

24

72

22

24

74

22

24

22

P

24

22

24

24

24

24

22

2

22

22

24

24

24

24

74

74

24

24