المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٥1555555
نسبتها فرنسبت الافلاک ذکا را لاهمية معلومده وان كار الغالب عليها ظلمة وكانت نذلة خسيسة قاسية كا نسبتها في الاذكار كذلكه واذاكا محبة الرياسة والاستعلاء فلها نسبتها أيضًا فكل فزراعا احوال نفسه علمرات له منها جا معينا و طريقا مبينا فى الأرادا و الرغبة والكراهة والهيدوات الرياضة والمجاهدة لا في تقلب النفوس عن أحوالها الالهية ومناهجها الطبيعية واما تاثير الرياضة والمجاهدة في أن تضعف تلك الإخلا بحيث لا يستولى على الانتله واما ان ينقل من صفر الي
الارواة حرى فذلك محال واليه الاشان عليه السلام
جنود مجندة الذهب والفضة فاذا تقرر عندك فنقولات الجنسية هي علة الفتم لا کلاسيم فراست او الله تعالى ال على معنى معتين فكان نفسي كان الغاب عليها ذلك المعنى كا تلك النسبة شديدة المناسبة الخذلك الاسير و انتفع بر سر نجاه وقد كا بعض الشيوخ وهو ابن محمد البغدادي يا حرامي ان مجلس بين يديد ويقرأ عليه الاسماء الحسنى ويكترها عليہ بقدر ابراه مصلحة له والشيخ ينظر الي وجهد فان رايا عديم التاثير عند فرائد اياها عليه، قال الخرج الى السوق واشتغل عيمات الدنيا فانك ما خرجت هذا الطريقوان راها منا ترا عند سماع اسم خاص منها او اسماء معينة فاند ياحرى بالجوالات لذلك الاسم والأسماء بالمواضي يزداد التاثيره وهذا هو لمعقول لانه لما كانت النفس مختلفة كان كل واحد منها مناسبا لحالة خاصة فاذا اشتغلت النفوس لما يناسبها